الاثنين، 28 ديسمبر، 2009

أمنية


هذه الليلة..أنا لستُ أشتاقك.أنا بحاجة إليك وبشدة .. أريد أن استمع إليك وأنتَ تحكي..تغني..تعزفُ على أوتار الكلمات..وتهديني أحلى الأشعار..علّني أخرج من سجن الحيرة والألمـ..
أرغبُ في أن أتحرر من نفسي .. ولو لساعة واحدة فقط ..

عشق مراهقة


يـا رجلاً أنساني الدنيا..
يـا اجمل شئٍ في الدنيا..
يا عطراً يقتحمـُ ثيابي
ويزيّن آلاف الأشياء
يا بسمة عمري يا املي
يا حزني الأزلي يا ألمي
يا خوفاً يسكن في قلبي
ياراوي ورداتي العطشى
ياقصة أحلامي الزرقاء
اهتم بكل تفاصيلك
وأدق أدق الأشياء
وأحفظ كل حكاياتك
وأحلم بك كل مساء
أنت الأول
أنت الأحلى
أجلس في فصلي هائمةً
قلمي يرسمُ قلباً أحمر
اسمك يا رجلي في جوفه
وسهامك تغزوه برقة
ماهذا يارجلي الاول؟
حرفك في ورقي يتغني
وأراك بكل الأنحاء

من مذكراتي,,

ويومٌ روتينيّ آخر..انتهى بسرعة لا يهمني إن طال أو قصر..مللت..مللت حتى من الشكوى لكن أنتِ أيتها الأوراق لا أعرف ماذا أصنع لو مللتِ من الاستماع إليّ..
هم دائماً ضدي في كل شيء أعمله وفي آرائي لكن التزامي الصمت ليس حلاً.. عليّ أن أتكلم رغم أنّ محاولاتي في إقناعهم برأيي دائماً ما تبوء بالفشل..
قررت هذا الأسبوع أن أختلي بنفسي أغلب الأوقات وإذا أرادوني لن أبخل عليهم بشيء لكنني لن أختلط بالكل على الأقل هذه الفترة حتى أرتاح قليلاً وحتى أركز في دراستي التي هجرتها في الآونة الأخيرة..
اليوم شعرت بعدم الرغبة في فعل أي شيء وعشت يوماً جامعياً ممل وقاتل وروتيني إلى أبعد حد..
أفتقدهم بشدة..وأفتقد حماسي الذي أخذ يخبو..
أشعر بالارهاق والنعاس يكاد يتملكني .. كم أتمنى أن أتحرر من زنزانة التفكير وأستحم في ماءٍ ساخن أندس بعده تحت عدد من الأغطية المنتفخة والمحشوة بالقطن الكبير..

الأربعاء، 16 ديسمبر، 2009

إغضب ياسيدي..


لقد أخطأت بحقك..وبإرادتي..
فـ إغضب..
إغضب ياسيدي وثُر في وجهي..
اصرخ صرخة رجل ٍ شديد..
رجلٌ يملؤه الضيق والضجر من فوضوية طفلته..
رجل يجتاحه التوتر..عندما يبحث عن سيجارته ولا يجدها..
واجهني..
اغضب مني..
تكلم معي عمّا ضايقك..
اطلب مني أن أعتذر .. أمسك كتفاي بكل قوتك..
إنطق بكلماتٍ مؤلمة .. جارحة .. تؤثر بي..
فجّر بركان الغضب في داخلك..لا تخجل مني..لا تترك انفعالك مسجونٌ في شفتيك..
أنظر إليّ بعينين تشتعلان..أريد لصوتك ان يعلو..
أريد لعاصفتك أن تباغتني..أريد لعالمنا أن يهتز..
فقلوبنا يا سيدي..قد غاصت بالركود..
وبيتنا..
قد جمّدته برودة صمتك..
ودموعي..
لمـ تعد تجدي..
وأنا..
..
...
سئمتُ الانتظار