الأحد، 25 أبريل، 2010

.....

قبل شهور أنا أفتقدك
قبل أسابيع أحن إلى الحديث معك
قبل أيام أشتاق رائحة القهوة صباحاً..ورسالة منك
هذه اللحظة..أنا بحاجة إليك
بعد رحيلك..كم تشبثت بكل آثار بقيت للأمل
كم تعلقت بكل ماتبقى لنا معاً من ذكرى..وصارت كالفتات الذي أقتات عليه بقية عمري..تسليني .. أقضي وقتي بها..أملأ بها ماخلفه غيابك من مساحاتٍ فارغة..وليتها تكفي..
كم تخيلت عودتك بعد سنوات من الانتظار..مجيئك إلي بابتسامتك التي أعشقها .. تعتذر إلي وتبثني أشواقك المنصرمة..
كمـ حلمت بدمعاتي تختلط مع الأشواق وتمنعني من الكلام..
لكن تلك الآمال والأمنيات الصغيرة بدأت تتلاشى شيئاً فشيئاً .. حتى غدت كأوراق الورد الهشه..التي تحملها الرياح يوماً بعد آخر..
إلى المجهول..

السبت، 24 أبريل، 2010

شمعة تبكي


كُتبت في 1-1-2010

بدأ اليوم عامـٌ جديد..ومازلتَ لستَ معي..لكنك تعيشُ بداخلي أينما رحلت..لا اعرف شيئاً عنك..أجهل حتى كيف تعيش وماذا تفعل لا أعرف إن كنت تذكرني أم أني صرتُ ذكرى نسيتها..ورحلت مع أيام العام الماضي ..

أين كان موقعي في حياتك الآن..

أتمنى لك عامٌ جميل ... وحياةً أجمل..

الجمعة، 23 أبريل، 2010

آهات على الورق

ترى ماسر ذلكـ الحزن الذي بدأ يخط طريقه إلى حياتي ويغفو بين أهدابي؟
ما سر ذلكـ العجز الذي يلازمني أغلب أوقاتي...
عجباً.. كيف تأبى حروفي أن تتراقص على ورقاتي وتشرح للآخرين شيئاً عنك؟
هل هو أنت مجدداً؟
كيف يسدل غيابك كل هذه الستائر السوداءفي غرفتي
وتتربع الدموع في محجريّ القاتمين
كيف تمر شهوري من دونك
_______________
سيدي الغائب..
لقد تركت ساعاتك عندي..
لذلك نسيت مواعيدنا..نسيت لقاءاتنا..نسيت أن هناك من تنتظر..
نسيت أن عليك العودة..إلى من اشتاقت إليك إلى وطنٍ كم احتضنك واحتضن رواياتك..
_______________
لم اعرف أن الغياب قاسٍ إلى الحدّ الذي يذبل الازاهير ويسرق البسمات..
كل شئٍ يصمت بعدك وكل الرحلات توقفت بعد سفرك وأقلامي تعطلت عن العمل..
وساعاتي تشاركني الانتظار..وآمالاً شارفت على الانتهاء..